منذ عرض مسلسل Fallout على منصة أمازون برايم، ازداد شغف الجمهور باستكشاف العوالم القاحلة التي صوّرت الدمار النووي والعالم القاحل، فإذا كنت من أولئك الذين استمتعوا بالمسلسل وتبحث عن ألعاب مشابهة تعكس أجواء البقاء وسط أنقاض الحضارة، فقد جمعنا لك قائمة تضم أبرز العناوين التي تحمل نفس الفكرة وتمنحك مغامرات لا تقل إثارة.
تمثل لعبة Fallout 4 نقطة الانطلاق المثالية لأي شخص أُعجب بالمسلسل، إذ تقدم التجربة الأصيلة لعالم Fallout بكل تفاصيله المذهلة، وهي لعبة أكشن وتقمص أدوار من منظور الشخص الأول، قامت Bethesda Game Studios بتطويرها، ونشرتها Bethesda Softworks عام 2015.
تدور أحداث اللعبة عام 2287، حيث تلعب دور الناجي الوحيد من الملجأ 111، والذي يستيقظ بعد حوالي مئتي سنة ليجد العالم قد تغير تماماً.
تتيح لك اللعبة بناء مستوطناتك الخاصة وإدارته، كما تتميز بنظام تخصيص الأسلحة العميق، ونظامها القتالي الذي يجمع بين التصويب والسرعة وتقنية V.A.T.S التي تتيح لك استهداف أجزاء محددة من الأعداء في وضع الحركة البطيئة، إضافة إلى حرية استكشاف عالم اللعبة المفتوح المليء بالأسرار والمهام الجانبية.
لعبة محاكاة ونجاة وإدارة ملجأ مجانية، قامت Bethesda Game Studios بتطويرها، ونشرتها Bethesda Softworks عام 2015.
تجسد لعبة Fallout Shelter زاوية مختلفة من عالم ما بعد الكارثة، حيث تلعب دور المشرف على ملجأ تابع لشركة Vault-Tec بعد الانهيار النووي.
ستقوم ببناء غرف الملجأ وتوزيع الناجين على المهام المناسبة حسب قدراتهم، إضافة إلى إنشاء محطات توليد الطاقة وتنقية المياه والمطاعم، والحفاظ على سعادة السكان وتدريبهم وحمايتهم من التهديدات الخارجية والداخلية التي تشمل الحرائق والحوادث المفاجئة والناهبين والكائنات المتحولة، كما سترسل بعض سكان الملجأ إلى السطح لاستكشاف الأراضي القاحلة بحثاً عن الغنائم والإمدادات والأسلحة.
لعبة أكشن وبقاء من منظور الشخص الثالث، قامت Naughty Dog بتطويرها، ونشرتها سوني عام 2013، ورغم أن أحداثها لا تدور في عالم دمرته الحرب النووية، إلا أنها تقدم إحدى أفضل تجارب البقاء في عالم ما بعد الكارثة.
تدور أحداث The Last of Us عام 2033 في بعد انتشار فطر متحور يقوم بتحويل البشر إلى وحوش عدائية، حيث يأخذ اللاعبون دور جول الذي يقوم بمرافقة إيلي، المنيعة ضد الإصابة، عبر الولايات المتحدة للحصول على الغذاء واللباس والمأوى في محاولة للبحث عن علاج لهذا الفطر.
تتميز اللعبة بقصة عاطفية عميقة تستكشف العلاقات الإنسانية في أصعب الظروف، حيث تطور العلاقة بين جويل وإيلي إلى رابطة أبوية قوية.
تقدم اللعبة تجربة لعب تجمع بين الحاجة إلى القتال والتسلل وصناعة الأسلحة وجمع الموارد للبقاء على قيد الحياة في عالم مدمّر ومليء بالأخطار، كما أن الموارد نادرة والذخيرة محدودة، مما يجبرك على التفكير في المخاطر والحذر قبل المواجهة.
لعبة أكشن وإطلاق نار من منظور الشخص الأول، قامت 4A Games بتطويرها استناداً على روايات الكاتب دميتري جلوخوفسكي، ونشرتها Deep Silver عام 2019، لتكون الإصدار الثالث من سلسلة Metro.
تأخذك Metro Exodus في رحلة عبر روسيا ما بعد الكارثة النووية، حيث ستأخذ دور أرتيوم الذي يغادر أنفاق موسكو لأول مرة ويبدأ باستكشاف العالم الخارجي المدمر.
تقدم اللعبة تجربة لعب تجمع بين عناصر البقاء والاستكشاف مع الحاجة إلى إدارة الموارد والذخيرة والتخفي ومواجهة الإشعاعات والأعداء، إضافة إلى نظام الطقس الديناميكي وتعاقب الليل والنهار، وبيئاتها المتنوعة التي تتراوح بين الصحارى المشعة والغابات المتجمدة، إذ تقدم كل منطقة تحديات فريدة ومخلوقات مختلفة، كما لا تصلح بعض المناطق للعيش دون معدات خاصة.
لعبة تقمص أدوار ونجاة إيزومترية مستقلة، قام Atom Team بتطويرها، وتم نشرها عام 2018، لتكون بمثابة امتداد لألعاب Fallout الكلاسيكية الأولى.
تدور أحداث اللعبة في عالم بديل حيث اندلعت حرب نووية مدمرة بين الاتحاد السوفيتي والغرب في ثمانينيات القرن الماضي، لتأخذ دور عضو في منظمة ATOM السرية، تم تكليفه بالبحث عن فرقة خاصة اختفت أثناء التحقيق في المخبأ رقم 317، حيث يواجه الجماعات المعادية والمخلوقات المتحولة في بيئة قاسية مليئة بالتحديات.
تستخدم ATOM RPG منظوراً إيزومترياً يذكرنا بألعاب Fallout الأولى، مع نظام قتال قائم على الأدوار يتطلب التفكير الاستراتيجي، كما تقدم اللعبة حرية كبيرة في اتخاذ القرارات، مما يمكن أن يؤثر على مسار القصة والعلاقات الشخصية، ومع ذلك يجب أخذ الموارد المحدودة بعين الاعتبار.
لعبة أكشن ونجاة من منظور الشخص الأول، قامت Rebellion Developments بتطويرها ونشرها عام 2025، إذ تدور أحداثها بعد خمس سنوات من كارثة Windscale النووية في شمال إنجلترا.
تقدم Atomfall تجربة لعب فريدة خلال عام 1957 بعد كارثة مفاعل ويندسكيل النووية التي سببت تلوثاً إشعاعياً واسع النطاق، غطى جزءاً كبيراً من شمال غرب إنجلترا وأدى إلى تحويلها إلى منطقة حجر صحي، حيث يستيقظ اللاعب في ملجأ تحت الأرض بلا ذاكرة، ويُطلب منه الوصول إلى مركز السيطرة في المفاعل.
سيتعين عليك جمع الموارد وتصنيع الأدوات والقتال، بالإضافة إلى استكشاف القرى المهجورة والمرافق الصناعية، مع التركيز على التحقيق وجمع الأدلة، مما يعطي إحساساً بمحاكاة دور المحقق في عالم ما بعد الكارثة.
في النهاية، تقدم الألعاب السابقة تجارب متنوعة ومتكاملة لعشاق ألعاب نهاية العالم وما بعد الكارثة النووية، إذ تتميز كل لعبة بنهجها الخاص في التعامل مع موضوعات البقاء والنجاة، فسواء كنت تبحث عن المغامرة والاستكشاف أو التحدي الاستراتيجي، ستجد في هذه القائمة ما تبحث عنه ليأخذك في رحلة لا تُنسى عبر الأراضي القاحلة والعالم المدمر.
ينبغي عليك تسجيل الدخول أولاً :)
تسجيل الدخول